آية من سورة الحجرات (آية 12)
الحجرات•آية 12
النص الكريم
اجتنبوا كثيرًا من الظن
الشرح والتفسير
**
هذه الآية الكريمة من سورة الحجرات (المدنية) تتناول آدابًا اجتماعية وأخلاقية أساسية للحفاظ على تماسك المجتمع الإسلامي، وتجنب الفساد والفتن بين المسلمين. يمكن تقسيمها إلى ثلاثة محاور رئيسية:
-
النهي عن الظن السيئ:
- "اجتنبوا كثيرًا من الظن" → أمر الله المؤمنين بالابتعاد عن كثير من الظنون، خاصة السيئة منها، لأن بعضها قد يكون إثمًا (كالتهمة الباطلة أو اتهام البرئ).
- الظن هنا يشمل التخمينات السلبية عن نوايا الناس أو أفعالهم دون دليل، وهو باب للفتنة والقطيعة.
- الاستثناء: الظن الحسن (مثل حسن الظن بالله أو بالمؤمنين)، وهو مستحب.
-
النهي عن التجسس:
- "ولا تجسسوا" → التجسس هو البحث عن عيور الناس أو تتبع عثراتهم سرًا، وهو سلوك مذموم يفسد العلاقات.
- الإسلام يحث على ستر المسلم لا كشف عيوبه، كما في حديث: "من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة" (البخاري).
-
النهي عن الغيبة:
- "ولا يغتب بعضكم بعضًا" → الغيبة هي ذكر المسلم بما يكره في غيبته، سواء في دينه أو جسمه أو ماله.
- التشبيه "أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا" يوضح قبح الغيبة: كما أن أكل لحم الإنسان ميتًا مقزز، كذلك الغيبة مقززة أخلاقيًا.
- الاستثناء: الغيبة المباحة (مثل نصيحة ولي الأمر أو التحذير من شر).
ختم الآية بالتقوى:
- "واتقوا الله" → تذكير بأن هذه الآداب ليست مجرد آداب اجتماعية، بل أمر إلهي يجب الالتزام به.
- "إن الله تواب رحيم" → بشارة للمذنب إذا تاب، فالله يقبل التوبة ويرحم عباده.
**
التطبيق العملي
في المواقف اليومية: تذكر هذه الآية عند اتخاذ القرارات المهمة
في العبادات: استخدم معاني هذه الآية في تعميق خشوعك
في العلاقات: طبق مبادئ هذه الآية في تعاملك مع الآخرين
للتأمل والتفكر
• كيف يمكنني تطبيق معاني هذه الآية في حياتي؟ • ما الدروس العملية التي أستفيدها من هذه الآية؟ • كيف تؤثر هذه الآية على سلوكي وأفكاري؟
للتفكر والتأمل
كيف يمكنني تطبيق معاني هذه الآية في حياتي؟
ابدأ رحلة شخصية
انضم إلى تحدي 7 أيام لتطبيق القيم القرآنية في حياتك اليومية
تفاعل مع المجتمع
شارك في النقاشات والتأملات حول هذه الآية مع أعضاء المجتمع الآخرين